إسلامي

متتبع الصيام

تتبّع صيام التطوع: الإثنين والخميس، الأيام البيض، الست من شوال، وعرفة

تقويم هجريصوم التطوعسلسلة المداومةحفظ تلقائي

متتبع الصيام

تقويم هجري تفاعلي لتتبّع صيام التطوع: الإثنين والخميس، الأيام البيض، الست من شوال، تاسوعاء وعاشوراء، ويوم عرفة. مع سلسلة المداومة وإحصائيات شهرية وسنوية بالحفظ التلقائي.

اليوم

الأحد 7 ذو الحجة 1447هـ

2026-05-24

لا يوافق اليوم صومًا من السنّة الراتبة، لكن يجوز التطوع بالصيام.

سلسلة المداومة

0

هذا الشهر الهجري

0

هذه السنة الهجرية

0

الإجمالي

0

أقرب أيام السنّة القادمة

  • الإثنين 8 ذو الحجةالإثنين والخميس
  • الثلاثاء 9 ذو الحجةيوم عرفة
  • الأحد 14 ذو الحجةالأيام البيض
  • الإثنين 15 ذو الحجةالإثنين والخميس، الأيام البيض
  • الخميس 18 ذو الحجةالإثنين والخميس
  • الإثنين 22 ذو الحجةالإثنين والخميس

ذو الحجة 1447 هـ

أحد
اثنين
ثلاثاء
أربعاء
خميس
جمعة
سبت
يوم من السنّة صمته★ مستحب · ✕ محرّم

أنواع صيام التطوع المستحبة

  • صيام الإثنين والخميس

    كان النبي ﷺ يتحرّى صيامهما، وقال: «تُعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس فأحبّ أن يُعرض عملي وأنا صائم».

    الفضل: عرض الأعمال على الله، وموافقة هدي النبي ﷺ.

    الترمذي وأحمد، صحيح

  • الأيام البيض (13، 14، 15)

    وصّى النبي ﷺ أبا ذرٍّ بصيام ثلاثة أيام من كل شهر: ليالي البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة. سُمّيت بيضًا لاكتمال نور القمر فيها.

    الفضل: تعدل صيام الدهر، فإن الحسنة بعشر أمثالها.

    النسائي والترمذي، صحيح

  • الست من شوال

    قال النبي ﷺ: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر». تُصام متفرقة أو متتابعة بعد عيد الفطر.

    الفضل: تعدل صيام الدهر مع رمضان (الحسنة بعشر أمثالها).

    رواه مسلم

  • تاسوعاء وعاشوراء (9 و10 محرم)

    قال النبي ﷺ: «لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ التاسع» مخالفةً لليهود. والسنّة صيام يومين متتابعين.

    الفضل: صيام عاشوراء يُكفّر السنة الماضية.

    رواه مسلم

  • صيام يوم عرفة (9 ذو الحجة)

    لغير الحاج فقط. أمّا الحاج فلا يصومه ليتقوّى على الدعاء والعبادة في يوم الموقف.

    الفضل: يُكفّر السنة الماضية والباقية.

    رواه مسلم

  • الإكثار من صيام المحرم

    قال النبي ﷺ: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم».

    الفضل: أفضل صيام التطوع بعد رمضان المفروض.

    رواه مسلم

  • الإكثار من صيام شعبان

    قالت عائشة رضي الله عنها: ما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صيامًا في شعبان.

    الفضل: ترفع الأعمال فيه إلى ربّ العالمين.

    متفق عليه

أيام نُهي عن صيامها

  • عيد الفطر (1 شوال)

    حرام بإجماع العلماء.

  • عيد الأضحى (10 ذو الحجة)

    حرام بإجماع العلماء.

  • أيام التشريق (11، 12، 13 ذو الحجة)

    «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله» — رواه مسلم. ويُرخَّص فيها للحاج الذي لم يجد الهدي.

  • إفراد يوم الجمعة بالصوم

    نهى عنه النبي ﷺ إلا أن يصوم يومًا قبله أو بعده — متفق عليه.

  • صيام يوم الشك

    هو يوم الثلاثين من شعبان إذا غُمَّ الهلال، نهى النبي ﷺ عن تقديم رمضان بصومٍ تطوعًا.

دليل شامل

صيام التطوع: دليل كامل لأفضل أيام الصيام

أنواع صوم التطوع، فضل كل نوع، والأيام المنهي عن صيامها.

10 دقائق قراءة·تحديث مايو 2026·1520+ كلمة

فضل صيام التطوع: «الصوم لي وأنا أجزي به»

الصوم عبادة فريدة بين العبادات؛ أضافها الله إلى نفسه إضافة تشريف وتعظيم، فقال في الحديث القدسي: «كلّ عمل ابن آدم له، إلّا الصوم فإنّه لي وأنا أجزي به» [متفق عليه]. وأخبر النبيّ ﷺ أنّ للصائم فرحتين: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربّه، وأنّ خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

وصيام التطوع — وهو ما زاد على الفريضة — باب عظيم لتكميل النقص في الفريضة، ورفع الدرجات، وتكفير السيّئات. قال النبيّ ﷺ: «ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله، إلّا باعد الله بذلك وجهه عن النار سبعين خريفاً» [متفق عليه]. والمداومة على اليسير من النوافل خير من كثير منقطع.

صيام الإثنين والخميس: تُعرض فيهما الأعمال

كان النبيّ ﷺ يتحرّى صيام يومي الإثنين والخميس، وعلّل ذلك بقوله: «تُعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس، فأحبّ أن يُعرض عملي وأنا صائم» [الترمذي وأحمد، صحيح]. وفي يوم الإثنين خصوصيّة أخرى: فيه وُلِد ﷺ، وفيه بُعث، وفيه أُنزل عليه القرآن.

هذه السنّة من أيسر النوافل وأعظمها أثراً؛ يومان في الأسبوع يجمعان بين عرض الأعمال على الله وأنت صائم، ومتابعة هدي النبيّ ﷺ. والتدرّج فيها أيسر: ابدأ بيوم واحد ثابت في الأسبوع — الإثنين مثلاً — حتى تستقرّ النفس عليه، ثم أضف الخميس.

الأيام البيض (13 و14 و15): تعدل صيام الدهر

وصّى النبيّ ﷺ أبا ذرٍّ الغفاريّ فقال: «يا أبا ذرّ، إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة» [النسائي والترمذي، صحيح]. وسُمّيت «البيض» لاكتمال نور القمر في لياليها فتبيضّ بضوئه.

وفضل هذه الأيام عظيم: ثلاثة أيام من كل شهر تعدل صيام الدهر، لأنّ الحسنة بعشر أمثالها — فثلاثون يوماً مقابل كلّ ثلاثة أيام. ومن أحبّ المداومة على ثلاثة أيام من كلّ شهر ولم يستطع الالتزام بالبيض تحديداً، فله أن يصومها في أيّ ثلاثة من الشهر، لكنّ البيض أفضل لورود النصّ.

الست من شوال: كصيام الدهر

قال النبيّ ﷺ: «من صام رمضان ثم أتبعه ستّاً من شوال كان كصيام الدهر» [رواه مسلم]. ووجه ذلك أنّ رمضان بعشرة أشهر (الحسنة بعشر أمثالها)، والستّ بشهرين، فمجموعها سنة كاملة. ومن داوم على ذلك كلّ سنة كان كأنّه صائم الدهر كلّه.

ولا يُشترط في الست من شوال أن تكون متتابعة ولا أن تكون مباشرة بعد العيد، بل يجوز توزيعها في الشهر كلّه ما عدا يوم العيد. ومن كان عليه قضاء من رمضان فالأفضل أن يبدأ بالقضاء أوّلاً ثم يصوم الست، ليصدق عليه أنّه «صام رمضان ثم أتبعه ستاً»؛ فمن لم يُكمل رمضان قضاءً لم يتحقّق في حقّه إتباع رمضان بالستّ.

المحرّم وعاشوراء: يُكفّر السنة الماضية

قال النبيّ ﷺ: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرّم»[رواه مسلم]. فالإكثار من الصوم في المحرّم سنّة مؤكّدة، وآكدها يوم عاشوراء (العاشر من المحرّم). قال ﷺ في فضله: «أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله» [رواه مسلم].

والسنّة أن يُصام معه يوم تاسوعاء (التاسع من المحرّم) مخالفةً لأهل الكتاب الذين كانوا يفردون العاشر. قال النبيّ ﷺ: «لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ التاسع» [رواه مسلم]. فمات ﷺ قبل أن يدركه. ومن لم يصم التاسع لعذر، فله أن يصوم العاشر والحادي عشر مخالفة، أو يصوم العاشر وحده — والأفضل صوم اليومين معاً.

يوم عرفة: يُكفّر سنتين

يوم عرفة (التاسع من ذي الحجّة) من أعظم أيّام السنة. سُئل النبيّ ﷺ عن صيامه فقال: «يُكفّر السنة الماضية والباقية» [رواه مسلم]. ولا يوجد في صيام التطوع كلّه أجر يعدل هذا — تكفير سنتين بصوم يوم واحد.

ملاحظة مهمّة: صوم عرفة سنّة لغير الحاجّ فقط. أمّا الحاجّ نفسه فلا يصوم يوم عرفة بل يفطر ليتقوّى على الدعاء والذكر في يوم الموقف، اقتداءً بالنبيّ ﷺ الذي وقف بعرفة مفطراً، وشرب أمام الناس ليرى الناس ذلك. والأيام التسع الأولى من ذي الحجّة فضلها عظيم؛ فالمستحبّ الإكثار من العمل الصالح فيها كلّها.

شعبان: ترفع فيه الأعمال

سُئل النبيّ ﷺ عن إكثاره من صوم شعبان فقال: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى ربّ العالمين، فأحبّ أن يُرفع عملي وأنا صائم» [النسائي، صحيح]. وقالت عائشة:«ما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياماً في شعبان» [متفق عليه].

ومن السنّة عدم صوم آخر يوم أو يومين من شعبان تحفّظاً (إلا لمن له عادة)، ومنها أيضاً عدم صوم «يوم الشك» — وهو الثلاثون من شعبان إذا غُمّ الهلال — تطوّعاً، لقول النبيّ ﷺ: «لا تقدّموا رمضان بصوم يوم أو يومين».

النيّة في صوم التطوع: يُسر عظيم

صوم الفريضة يجب فيه تبييت النيّة من الليل (قبل الفجر). أمّا صوم التطوع فقد رخّص النبيّ ﷺ فيه أن تُعقد النيّة بعد طلوع الفجر، ما لم يكن قد أكل أو شرب شيئاً. كان ﷺ يدخل على عائشة فيقول: «هل عندكم شيء؟»فإن قالت لا قال: «فإنّي إذاً صائم» [رواه مسلم].

فإذا أصبحت ولم تأكل شيئاً، ثمّ نويت قبل الزوال أن تصوم تطوّعاً، فصيامك صحيح ولك أجر يومٍ كامل بإذن الله. أمّا قضاء رمضان والكفّارة والنذر فهذه فرائض، تجب فيها النيّة من الليل.

ما يُفطّر الصائم: المتفق عليه والمختلف فيه

المُفطّرات المتّفق عليها: الأكل والشرب عمداً، الجماع، إنزال المنيّ باختيار، التقيّؤ عمداً، خروج دم الحيض والنفاس. ومن وقع في شيء من ذلك ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفّارة؛ قال النبيّ ﷺ: «من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليُتمّ صومه، فإنّما أطعمه الله وسقاه»[متفق عليه].

أمّا ما لا يُفطّر: الحجامة وأخذ الدم اليسير للتحليل، استعمال السواك والمعجون باحتراز من البلع، شمّ الطيب، الاكتحال، قطرة العين، تذوّق الطعام للحاجة دون بلع، الاغتسال والبرودة. ومن أفطر في تطوّع لعذر أو بغير عذر فلا قضاء عليه؛ لأنّ المتطوّع أمير نفسه — لكنّ المداومة على الإكمال هي السنّة.

الأيام المنهيّ عن صيامها

عيد الفطر وعيد الأضحى: الصوم فيهما حرام بإجماع العلماء، نهى النبيّ ﷺ عن صيامهما. أيام التشريق (11 و12 و13 ذو الحجّة): «أيام أكل وشرب وذكر لله» — رواه مسلم. ويرخّص فيها فقط للحاجّ الذي لم يجد الهدي.

إفراد يوم الجمعة بالصوم: نهى عنه النبيّ ﷺ إلا أن يصوم يوماً قبله أو بعده. إفراد يوم السبت: فيه خلاف، والأحوط ضمّه إلى الجمعة أو الأحد. صوم الدهر كلّه: نهى عنه النبيّ ﷺ، لأنّه يضرّ الجسد ويفوّت حقوقاً أخرى. قال ﷺ: «لا صام من صام الأبد».

عادات الصائم المتطوّع

السحور: سنّة مؤكّدة ولو على جرعة ماء. قال ﷺ: «تسحّروا فإنّ في السحور بركة». وأخّره ما لم يدركك الفجر.

تعجيل الفطر: سنّة عند تحقّق غروب الشمس. قال ﷺ: «لا يزال الناس بخير ما عجّلوا الفطر». وأفضله على رطبات، فإن لم يجد فتمرات، فإن لم يجد فماء.

الدعاء عند الفطر: للصائم دعوة لا تُردّ. قل عند الإفطار: «ذهب الظمأ، وابتلّت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله»[أبو داود، حسن]. واغتنم الدعاء قبل الفطر فإنّه من أرجى الأوقات.

اجتناب اللغو: قال ﷺ: «ليس الصيام من الأكل والشرب، إنّما الصيام من اللغو والرفث» [الحاكم، صحيح]. فمن لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه.

أدوات ذات صلة

أدوات أخرى مجانية على ArabToolBox، كلها تعمل في متصفّحك بدون تسجيل.

أدوات قد تهمّك