لماذا تُصدِّر إلى PDF؟
الـ docx صيغة تحرير ممتازة لكنّها سيّئة للمشاركة. ما تراه على جهازك قد يختلف على جهاز المستلم: خطوط مفقودة تُستبدَل، تخطيط الصفحة يتغيّر، الجداول تنزاح. لذلك أيّ مستند رسمي يُرسَل بـ PDF — لتثبيت الشكل البصري.
الأسواق الخليجيّة تطلب PDF تحديداً في: العقود الموقّعة، الفواتير الضريبيّة، الشهادات، الطلبات الحكوميّة. حتى لو كان المصدر docx، التصدير إلى PDF خطوة لا تتراجع عنها.
ميكانيكا التحويل في المتصفّح
الـ docx صيغة ZIP تحتوي ملفّات XML. مكتبة mammoth تستخرج النصّ والتنسيق وتُنتج HTML. ثم نرسم الـ HTML في div مخفي، نلتقطه كصورة بـ html2canvas، ونضع الصورة في PDF بـ jsPDF.
هذا النهج له ميزة وعيب. الميزة: الخطّ المرئيّ في المعاينة هو الذي يُحفَظ بالضبط، فلا توجد مشكلة «خطّ مفقود» على جهاز المستلم. العيب: النصّ يصبح صورة، فلا يعمل البحث (Ctrl+F) ولا يمكن نسخ النصّ من PDF الناتج.
الخطوط العربيّة: فخّ الـ Embedding
المشكلة الكلاسيكيّة: تكتب بـ Tahoma العربي، تُصدِّر إلى PDF، تفتحه على جهاز لا يملك الخطّ، فتظهر المربّعات الفارغة. الحلّ التقليدي: font embedding — تضمين الخطّ داخل PDF.
نهجنا (التحويل إلى صورة) يتجاوز هذه المشكلة كلّياً. الحرف يصبح بكسلات، فلا يحتاج الخطّ على جهاز المستلم. الثمن: حجم ملفّ أكبر بـ 2–4 أضعاف وفقدان البحث النصّي. للوثائق التي يجب أن تُطبع وتُوقَّع، هذا مقبول. للوثائق التي ستُبحَث رقمياً، استخدم Word مباشرة لتصدير PDF نصّي.
A4 مقابل Letter: أيّ مقاس؟
A4 (210×297 مم) هو المعيار في كلّ مكان عدا أمريكا الشماليّة. كلّ السوق الخليجي، أوروبا، آسيا، أفريقيا، أستراليا تستخدم A4. لو كنت تكتب مستنداً سيُقرَأ أو يُطبَع في الخليج: A4 هو الافتراضي.
Letter (216×279 مم) للسوق الأمريكي. الفرق 6 مم في العرض و18 مم في الطول. لو كنت ترسل المستند لشريك أمريكي، اختر Letter — وإلّا، طابعته ستقصّ من الحوافّ أو تترك هوامش بيضاء كبيرة.
ملاحظات عمليّة
الهوامش: الافتراضي 15 مم متوازن للخليج. للعقود القانونيّة، 20–25 مم لإتاحة التوقيع. للفواتير، 10 مم يكفي لتعظيم المحتوى المرئي.
الجداول المعقّدة: الجداول البسيطة تنتقل جيّداً. الجداول المتراكبة، مربّعات النصّ المتداخلة، والـ SmartArt قد تختلف عن النسخة الأصليّة في Word. للمستندات الحرجة، راجع المعاينة قبل التصدير.
الصور: الصور المضمّنة في docx تنتقل. الجودة تعتمد على دقّة الصورة الأصليّة — صور ضبابيّة لن تتحسّن بالتحويل.