جزء من مجموعة: العقارات
أعمال

حاسبة عمولة الوسيط العقاري

احسب عمولة الوسيط العقاري 2٫5٪ وفق هيئة العقار وضريبة القيمة المضافة عليها

2٫5٪ بيع5٪ إيجارهيئة العقار

قيمة الصفقة

نوع الصفقة

نسبة العمولة

ضريبة القيمة المضافة

من يدفع العمولة

إجمالي العمولة المستحقة

٢٨٬٧٥٠ ر.س
2.5٪ على قيمة الصفقة + ضريبة 15٪
العمولة قبل الضريبة٢٥٬٠٠٠ ر.س
ضريبة القيمة المضافة 15٪٣٬٧٥٠ ر.س
يدفعها المشتري/المستأجر٢٨٬٧٥٠ ر.س
النسبة المعتادة في السوق السعودي: 2٫5٪ من قيمة البيع للوسطاء العقاريين، و5٪ من قيمة الإيجار السنوي. النسب قابلة للتفاوض بين الأطراف ضمن نظام الوساطة العقارية الصادر عن الهيئة العامة للعقار.
يجب أن يكون الوسيط مرخّصاً من الهيئة العامة للعقار (ريجا). تتم الفوترة عبر منصة فال ويلزم إصدار فاتورة ضريبية متوافقة مع زاتكا.

تنبيه قانوني

هذه الأداة لأغراض إرشادية ولا تُعدّ استشارة قانونية. القوانين تتغيّر، والحالات الفردية تختلف. للاعتماد الرسمي، يُرجى مراجعة محامٍ مرخّص أو الجهة المختصة في بلدك.

دليل شامل

عمولة الوسيط العقاري في السعودية: الحدود والأنظمة

نظام الوساطة العقارية، نسب العمولة المعتادة، ومن يدفع.

9 دقائق قراءة·تحديث مايو 2026·1844+ كلمة

عمولة الوسيط العقاري في السعودية: النسب، نظام الوساطة، ومن يدفع

النسبة المعتادة في السوق السعودي هي 2٫5٪ من قيمة البيع للوسطاء العقاريين، و2٫5٪ إلى 5٪ من قيمة الإيجار السنوي. لكن هذه النسب ليست منصوصاً عليها في النظام كحد أقصى أو أدنى؛ بل هي عرف سوقي قابل للتفاوض ضمن نظام الوساطة العقارية الصادر عن الهيئة العامة للعقار (ريجا). في هذا الدليل نفكّك كل ما يخص العمولة: النسب الواقعية، من يدفع، متى تُستحق، كيف تُفوتر، وكيف تتفاوض عليها بثقة.

نظام الوساطة العقارية وريجا

صدر نظام الوساطة العقارية في المملكة العربية السعودية لينظّم العلاقة بين الوسطاء والملّاك والمشترين والمستأجرين، بعد سنوات كان فيها سوق الوساطة يعمل بالعُرف والثقة الشخصية دون إطار رسمي واضح. الهدف الجوهري من النظام: نقل مهنة الوساطة من نشاط غير منظّم إلى قطاع احترافي موثّق، تُحفظ فيه حقوق كل الأطراف.

يُلزم النظام كل من يمارس مهنة الوساطة العقارية بالحصول على ترخيص من الهيئة العامة للعقار (ريجا)، وتسجيل عقود الوساطة وإعلانات العقارات في منصة فال الإلكترونية. أي ممارسة للوساطة دون ترخيص تُعدّ مخالفة نظامية تعرّض صاحبها لعقوبات، وتُفقد العميل القدرة على المطالبة بحقوقه بشكل سليم عند النزاع.

الفكرة التي يجب أن يستوعبها كل مشترٍ أو بائع: العمولة ليست "إكرامية" يدفعها الطرف الأقوى للطرف الأضعف، بل أتعاب مهنية مقابل خدمة موثّقة لها عقد ولها استحقاق محدد. ومتى فهمت ذلك، أصبح بإمكانك التفاوض والاعتراض من موقع نظامي واضح بدلاً من الانصياع للعُرف.

ما الذي يفعله الوسيط فعلياً؟

  • عرض العقار وتسويقه عبر منصة فال والقنوات المعتمدة.
  • التحقق من صحة الصك وخلوّه من الرهون والقيود قبل العرض.
  • الربط بين البائع والمشتري (أو المؤجّر والمستأجر) وتنظيم المعاينات.
  • إدارة التفاوض على السعر والشروط حتى الوصول إلى اتفاق.
  • متابعة إجراءات الإفراغ في كتابة العدل أو منصة ناجز العقارية.

كل هذه المهام هي ما تدفع مقابله العمولة. وكلما زادت الخدمة الفعلية التي قدّمها الوسيط، صار استحقاقه للعمولة أوضح وأصعب على الطعن.

النسب المعتادة في السوق

عمولة البيع: 2٫5٪

النسبة الشائعة لعمولة الوسيط في بيع العقارات السكنية والتجارية في السعودية هي 2٫5٪ من قيمة البيع. هذه النسبة عرف سوقي وليست نسبة رسمية ثابتة—يمكن التفاوض عليها للأسفل (مثلاً 1٪ أو 1٫5٪ في الصفقات الكبيرة عالية القيمة) أو للأعلى في الصفقات المعقّدة أو منخفضة القيمة التي تتطلب جهداً تسويقياً كبيراً مقابل عائد محدود.

مفتاح الفهم هنا أن العمولة نسبة من قيمة الصفقة، لا رقم ثابت. لذلك في عقار بعشرة ملايين ريال قد يقبل الوسيط 1٪ لأن المبلغ المطلق كبير، بينما في عقار بثلاثمئة ألف ريال قد يصرّ على 2٫5٪ بل أكثر لأن العائد المطلق صغير مقابل نفس الجهد.

عمولة الإيجار: 2٫5٪ إلى 5٪ من الإيجار السنوي

العمولة المعتادة على عقود الإيجار تتراوح بين 2٫5٪ و5٪ من قيمة الإيجار السنوي، تُدفع مرة واحدة عند توقيع العقد. اشتهرت نسبة 5٪ تاريخياً، لكن المنافسة ومنصات الإيجار الرقمية دفعت كثيراً من الوسطاء إلى 2٫5٪. في العقود متعددة السنوات قد يُتّفق على نسبة مخفضة أو معدومة للسنوات اللاحقة، لأن جهد الوسيط ينحصر في السنة الأولى.

ضريبة القيمة المضافة 15٪

عمولة الوسيط العقاري تخضع لضريبة القيمة المضافة 15٪ إذا كان الوسيط مسجّلاً في هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (وهو الوضع الافتراضي للوسطاء المرخّصين الذين تتجاوز إيراداتهم حد التسجيل الإلزامي). الضريبة تُضاف فوق العمولة، لا تُخصم منها. أي أن عمولة بـ25,000 ر.س تصبح 28,750 ر.س شاملة الضريبة.

انتبه إلى أن ضريبة القيمة المضافة على العمولة شيء مختلف تماماً عن ضريبة التصرفات العقارية على البيع نفسه؛ نفصّل الفرق في قسم لاحق.

أمثلة حسابية بالأرقام

لنحوّل النسب إلى أرقام ملموسة. الأمثلة التالية تفترض أن الوسيط مسجّل في ضريبة القيمة المضافة، وأن النسبة المتفق عليها هي العُرف السوقي.

مثال 1: بيع شقة بمليون ريال

  • قيمة البيع: 1,000,000 ر.س
  • العمولة (2٫5٪): 25,000 ر.س
  • ضريبة القيمة المضافة (15٪) على العمولة: 3,750 ر.س
  • إجمالي ما يدفعه الطرف عن العمولة: 28,750 ر.س

مثال 2: بيع فيلا بثلاثة ملايين مع تفاوض على 1٫5٪

  • قيمة البيع: 3,000,000 ر.س
  • العمولة (1٫5٪): 45,000 ر.س
  • ضريبة القيمة المضافة (15٪): 6,750 ر.س
  • الإجمالي: 51,750 ر.س

لاحظ أن خفض النسبة من 2٫5٪ إلى 1٫5٪ في هذه الصفقة وفّر 30,000 ر.س قبل الضريبة—ولهذا يستحق التفاوض على العقارات عالية القيمة جهداً حقيقياً.

مثال 3: تأجير شقة بإيجار سنوي 60,000 ر.س

  • الإيجار السنوي: 60,000 ر.س
  • العمولة (5٪): 3,000 ر.س
  • أو العمولة (2٫5٪): 1,500 ر.س
  • ضريبة القيمة المضافة (15٪) تُضاف على أي منهما.

من يدفع العمولة؟

عُرفاً، يدفع المشتري عمولة الوسيط في صفقات البيع، والمستأجر يدفع عمولة الوسيط في عقود الإيجار. لكن هذا قابل للتفاوض، وقد يتفق الطرفان على تقسيم العمولة 50/50، أو يتحمّلها البائع كاملةً لتسريع البيع في سوق راكد.

الأهم من العُرف هو ما يُكتب في عقد الوساطة: الطرف الذي يوقّع عقد الوساطة مع الوسيط ويكلّفه بالخدمة هو الملزَم بدفع العمولة ما لم يُنصّ على غير ذلك. لذلك لا تكتفِ بالكلام الشفهي حول من يدفع—اطلب توضيح ذلك صراحةً في العقد قبل التوقيع.

عند وجود وسيطَين

في الصفقات الكبيرة قد يكون هناك وسيط للبائع ووسيط للمشتري. في هذه الحالة كل طرف يتحمّل عمولة وسيطه، أو تُقسم العمولة الإجمالية بنسبة 50/50 بين الوسيطَين بحسب الاتفاق المسبّق الموثّق في عقد الوساطة. الخطأ الشائع أن يكتشف المشتري في اللحظة الأخيرة أنه مطالَب بعمولة وسيط لم يتعاقد معه أصلاً—وهنا تظهر أهمية العقد المكتوب.

ترخيص الوسطاء ومنصة فال

أي وسيط عقاري يجب أن يكون مرخّصاً من الهيئة العامة للعقار. التحقق من الترخيص يتم عبر منصة فال (fal.gov.sa). التعامل مع وسيط غير مرخّص يُعرّض الأطراف لعدم القدرة على المطالبة بحقوقهم نظامياً عند النزاع، كما أن إعلانات العقار غير المسجّلة في فال تُعدّ مخالفة.

قبل أن توقّع أي عقد وساطة، اطلب رقم ترخيص فال للوسيط أو المكتب، وتحقّق منه إلكترونياً. هذه الدقيقة الواحدة تحميك من شريحة كبيرة من النصب العقاري الذي يعتمد على وسطاء وهميين يجمعون عمولات على صفقات لا يملكون فيها صفة.

الفرق بين الوسيط والمسوّق العقاري

المسوّق العقاري يقتصر دوره على الترويج والإعلان عن العقار، بينما الوسيط يتولّى الربط والتفاوض ومتابعة الصفقة حتى الإتمام. كلاهما يحتاج ترخيصاً، لكن طبيعة الأتعاب تختلف—فلا تدفع عمولة وسيط لمن قدّم خدمة تسويق فقط.

عقد الوساطة وبنوده الأساسية

عقد الوساطة يجب أن يكون مكتوباً ومسجّلاً في منصة فال. العقد الشفهي مصدرٌ دائم للنزاع لأنه لا يثبت النسبة ولا الطرف الدافع ولا شروط الاستحقاق. البنود التي يجب أن تتأكد من وجودها بوضوح:

  • نسبة العمولة: رقم صريح (مثلاً 2٫5٪) وليس عبارة فضفاضة كـ"حسب العُرف".
  • الطرف الدافع: هل المشتري أم البائع أم مناصفة.
  • شرط الاستحقاق: هل تُستحق عند الإيجاب والقبول، أم عند الإفراغ الفعلي ونقل الملكية.
  • مدة الحصرية: إن وُجدت، ونطاقها الزمني والجغرافي.
  • وصف العقار والصك: رقم الصك والمساحة والموقع.
  • معاملة ضريبة القيمة المضافة: هل النسبة شاملة الضريبة أم تُضاف عليها.

النصيحة الذهبية: اربط الاستحقاق بالإفراغ الفعلي لا بمجرد الاتفاق المبدئي. كثير من الصفقات تنهار بعد "الاتفاق" لأسباب تتعلق بالتمويل أو الصك، وربط العمولة بالإفراغ يحميك من دفعها عن صفقة لم تكتمل.

متى تُستحق العمولة؟

الأصل أن العمولة تُستحق عند إتمام الصفقة (الإفراغ في حالة البيع، أو توقيع العقد في حالة الإيجار). لا يستحق الوسيط أتعاباً إذا فشلت الصفقة دون تقصير من الأطراف، ما لم يُنصّ في العقد على خلاف ذلك صراحةً. هذه قاعدة جوهرية يغفل عنها كثير من العملاء.

هذه القاعدة تحمي العميل من وسيط يطالب بعمولة عن مجرد عرض عقار أو ترتيب معاينة لم تُفضِ إلى صفقة. الخدمة التي تستحق الأجر هي الخدمة التي أثمرت إتماماً فعلياً للصفقة.

الحصرية وأثرها على العمولة

عقد الحصرية يمنح الوسيط الحق الحصري في تسويق العقار لمدة محددة. مقابل ذلك يبذل الوسيط عادةً جهداً تسويقياً أكبر. الأثر المهم على العمولة:

إذا كان عقد الوساطة حصرياً ومدّته محدّدة، وقام المالك ببيع العقار بنفسه أو عبر وسيط آخر خلال فترة الحصرية، قد يستحق الوسيط الأول جزءاً من العمولة أو كاملها بحسب صياغة العقد. لذلك اقرأ بند الحصرية بعناية قبل التوقيع، وتأكد من مدّته—فالحصرية المفتوحة دون سقف زمني تكبّلك طويلاً.

  • حصرية معقولة: 30 إلى 90 يوماً قابلة للتجديد بالاتفاق.
  • علامة تحذير: حصرية تتجاوز ستة أشهر دون شرط أداء واضح للوسيط.

الفوترة وضريبة القيمة المضافة

الوسيط المرخّص ملزم بإصدار فاتورة ضريبية متوافقة مع متطلبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك للفوترة الإلكترونية (المرحلة الثانية). الفاتورة يجب أن تُظهر: قيمة العمولة قبل الضريبة، نسبة ضريبة القيمة المضافة 15٪، والإجمالي. الدفع نقداً دون فاتورة يُفقد الدافع حقه في إثبات الدفع لاحقاً، ويحرمه من خصم الضريبة إن كان منشأة مسجّلة.

احرص دائماً على استلام فاتورة باسمك تحمل الرقم الضريبي للوسيط ورمز الاستجابة السريعة (QR). هذه الفاتورة هي سندك الوحيد عند أي اعتراض مستقبلي.

العمولة وضريبة التصرفات العقارية

من أكثر مصادر الخلط: الناس تخلط بين عمولة الوسيط وضريبة التصرفات العقارية. وهما شيئان مختلفان تماماً:

  • عمولة الوسيط: أتعاب مهنية للوسيط، نسبتها عُرفية (2٫5٪ غالباً)، وتخضع لضريبة القيمة المضافة 15٪.
  • ضريبة التصرفات العقارية: ضريبة حكومية على بيع العقار نفسه، تُدفع للدولة لا للوسيط، وتُحتسب على قيمة الصفقة وفق النظام المعمول به، وتُسدَّد إلكترونياً قبل الإفراغ.

الخطأ المكلف أن يحسب المشتري ميزانيته على أساس العمولة فقط متجاهلاً ضريبة التصرفات العقارية، فيُفاجأ بمبلغ إضافي كبير عند الإفراغ. خطّط لكليهما معاً منذ البداية حتى لا تتعثّر الصفقة في لحظتها الأخيرة بسبب نقص السيولة.

النزاعات والاعتراضات

النزاعات بين الوسيط والعميل (مثل المطالبة بعمولة عن صفقة لم يُسهم فيها الوسيط فعلياً، أو الخلاف على النسبة) تُحال إلى الجهة المختصة بمنازعات الوساطة العقارية. وجود عقد وساطة مكتوب وموثّق في منصة فال يقطع معظم الخلاف، لأنه يثبت النسبة والطرف الدافع وشروط الاستحقاق مسبقاً.

إذا واجهت مطالبة بعمولة تراها غير مستحقة، اطلب من الوسيط إثبات: العقد المكتوب، وصفته في الصفقة، والخدمة الفعلية التي قدّمها. غياب أيٍّ من هذه يُضعف موقفه بشدة.

أخطاء شائعة تجنّبها

  1. التوقيع على عقد وساطة دون قراءة بند الحصرية ومدّته.
  2. الاتفاق على العمولة شفهياً ثم المفاجأة بنسبة أعلى عند الإفراغ.
  3. التعامل مع وسيط غير مرخّص في منصة فال.
  4. الدفع نقداً دون فاتورة ضريبية باسمك.
  5. الخلط بين العمولة وضريبة التصرفات العقارية عند حساب الميزانية.
  6. دفع عمولة عن صفقة لم تكتمل لمجرد "الاتفاق المبدئي".

كيف تتفاوض على العمولة

العمولة قابلة للتفاوض دائماً—فهي عُرف لا قانون. نقاط تعطيك قوة تفاوضية حقيقية:

  • القيمة العالية: كلما زادت قيمة العقار، زاد المبلغ المطلق للعمولة، وزادت مرونة الوسيط في خفض النسبة.
  • سهولة التسويق: عقار في موقع مطلوب يبيع نفسه؛ استخدم ذلك للتفاوض.
  • تقسيم الحصرية مقابل الخصم: امنح حصرية قصيرة مقابل نسبة أقل.
  • المنافسة: قارن بين عروض أكثر من مكتب مرخّص قبل الالتزام.

تفاوض باحترام وبشكل مكتوب. الهدف ليس بخس حق الوسيط، بل الوصول إلى نسبة عادلة تعكس الجهد الفعلي وتُوثَّق في العقد.

أسئلة شائعة

هل نسبة 2٫5٪ ملزمة نظاماً؟

لا. هي عُرف سوقي وليست نسبة منصوصاً عليها كحد أعلى أو أدنى. يمكن الاتفاق على أي نسبة يقبلها الطرفان وتُوثَّق في عقد الوساطة.

هل تخضع العمولة لضريبة القيمة المضافة؟

نعم، 15٪ تُضاف على العمولة إذا كان الوسيط مسجّلاً في ضريبة القيمة المضافة، وهو الوضع المعتاد للوسطاء المرخّصين.

من يدفع العمولة، البائع أم المشتري؟

عُرفاً يدفعها المشتري في البيع والمستأجر في الإيجار، لكن المرجع النهائي هو ما يُكتب في عقد الوساطة. قد يتحمّلها البائع كاملةً أو تُقسم مناصفةً بالاتفاق.

هل أدفع عمولة إذا لم تكتمل الصفقة؟

الأصل لا، ما لم ينص العقد على خلاف ذلك. العمولة تُستحق عند إتمام الصفقة (الإفراغ أو توقيع عقد الإيجار)، لا عند مجرد العرض أو الاتفاق المبدئي.

كيف أتحقق أن الوسيط مرخّص؟

اطلب رقم ترخيص فال وتحقق منه عبر منصة فال (fal.gov.sa). تجنّب أي وسيط لا يملك ترخيصاً سارياً.

ما الفرق بين العمولة وضريبة التصرفات العقارية؟

العمولة أتعاب تُدفع للوسيط وتخضع لضريبة القيمة المضافة، بينما ضريبة التصرفات العقارية رسم حكومي على بيع العقار يُدفع للدولة قبل الإفراغ. خطّط لكليهما عند حساب التكلفة الإجمالية.

المصادر والمراجع

العمولة المتعارف عليها في الوساطة العقارية بالسعودية هي 2.5% من قيمة الصفقة وتخضع لضريبة القيمة المضافة، وتنظمها الهيئة العامة للعقار عبر نظام الوساطة العقارية ومنصة فال للتراخيص. للتحقق من ترخيص الوسيط وللرجوع إلى المصدر الرسمي راجع الهيئة العامة للعقار (rega.gov.sa)ومنصة فال (fal.gov.sa).

هذا المحتوى لأغراض معرفية، والعمولة قابلة للتفاوض بين الأطراف — وثّق الاتفاق كتابيًا قبل توقيع أي عقد.

قراءات ذات صلة

مقالات وأدلّة مرتبطة بنفس الموضوع على ArabToolBox.

أدوات قد تهمّك